كيف نربي أطفالنا على الهدوء؟

Banner Image

لا شك بأننا كأمهات نرغب في الافضل لأطفالنا، ونسعى إلى تعليمهم المهارات ليشقوا طريقهم في الحياة. ومن بين اهم هذه المهارات تلك التي تُساعدهم في الحفاظ على هدوئهم وتمنعهم من الانجراف خلف المشاعر السلبية والمشاكل. فكيف نربي أطفالنا على الهدوء؟

  • الطفل طفل! فلنمتنع عن تقييم تصرفاته السلبية ودوافعه الطفولية من وجهة نظر الراشدين، إنها تصرفات بريئة وينتظر منا تصويبها بمحبة وهدوء بعيداً عن الغضب!
  • نحن لهم القدوة "الهادئة" التي تختار عباراتها بطريقةٍ ايجابية، وتتجنّب التصرف بسلبية امام صغارها، وتبذل ما في وسعها لتوجيه خطاهم بدلاً من الضغط عليهم ودفعهم قدماً بالقوة.
  • فلنتوقع منه أقلّ! حتى لا يشعر بالضغط والتوتر ويفقد السيطرة على اعصابه وهدوئه.
  • تلبية احتياجات الطفل ورغباته الفعلية بكلّ موضوعية، عوضاً عن التكهن بها انطلاقاً من قلقنا وخوفنا عليه.
  • الانخراط مع الطفل في نشاطات وممارسات تعلّمه الهدوء، كالتأمل ويوغا الاطفال مثلاً.
  • تعليم الطفل كيف يتصرف بعد اتخاذه قراراً سيئاً او ارتكابه خطأً ما. فلنعلمه ايضاً كيف يصحح هذا الخطأ ويتعلّم منه ويمضي في حياته من دون معادوة التفكير فيه.
  • تعليم الطفل اشياء جديدة يتحمّل مسؤوليتها فتُحفّزه على ادارة نفسه وتمنحه اكتفاءً ذاتياً وهدوء.

تلك كانت نصائحنا المتواضعة لتربية الاطفال على الهدوء وتطوير قدرتهم على التعامل مع التحديات اليومية والبقاء بعيداً عن القلق والتوتر، فلنتشارك الرأي في خانة التعليقات!

المراجع:

مقالات ذات صلة