ما هي العوامل المؤثرة في السمنة عند الاطفال؟

Banner Image

هل السمنة تبدأ في مرحلة الطفولة؟ نعم. لكن لحسن الحظ، التحكم بالعوامل المؤثرة في السمنة عند الاطفال وتبعاتها على حياتهم اليوم وغداً، ممكن. وتعتبر السمنة احد اهم اسباب اصابة الاطفال والمراهقين بأمراضٍ مزمنة في مرحلةٍ لاحقة من حياتهم.

ما هي العوامل المؤثرة في ذلك؟

  • تفضيل الاطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات والاملاح على الخيارات الغذائية الصحية، وعدم تناول الفاكهة والخضار واصناف الكربوهيدرات غير المعالجة، كالخبز المصنّع من القمح الكامل والارز الاسمر.
  • قلة الحركة والجلوس فترات طويلة امام شاشات التلفزيون والآيباد.
  • اعتماد الطعام وسيلةً لمحاربة الملل والتعامل مع المشاكل النفسية واليومية التي تصيب الاطفال.
  • السير على خطى الاهل باتباع عاداتٍ غذائيةٍ غير صحية.

نصائح مفيدة للوقاية

قد لا تظهر على اطفالنا ما بين 5 و12 سنة اي من بوادر الاصابة بمرض السمنة الزائدة اليوم، لكنها ستظهر عليهم غداً لو استمروا في عاداتهم الغذائية غير الصحية ونمط عيشهم غير السليم. ولأن الوقاية تبقى خير من علاج، لابد ان نتدخّل سريعاً ومن دون تأخير لوقاية صغارنا من الامراض التي قديسببها الوزن الزائد. وفي ما يلي بعض الخطوات الفعالة نبدأ بها:

  • لنُعوّد اطفالنا على اتباع نظام غذائي صحي يكون غنياً بالفاكهة والخضار ومصادر الحبوب الكاملة والبروتين غير الدهني من جهة، وشبه خالٍ من الوجبات السريعة والجاهزة والاطعمة المعالجة، من جهة اخرى.
  • لنُشّجع اطفالنا على استهلاك الماء والحليب بدلاً من العصائر والمشروبات الغنية بالسكر ولنمتنع عن تقديم السكاكر والحلويات لهم الا في المناسبات، وبكمياتٍ قليلة.
  • لنُقدّم لاطفالنا كميات طعام تلائم عمرهم ووزنهم وطولهم، ولنستخدم لهذه الغاية اطباقاً صغيرة تسهّل المهمة علينا.
  • لنُقدّم لاطفالنا بين الوجبات اليومية الرئيسية وجبتين خفيفتين، ولا ندعهم "ينقرشون" ما يشاءون ومتى ارادوا ولمجرد شعورهم بالملل.
  • لنُشجّع اطفالنا على ممارسة النشاطات البدنية او التمارين الرياضية لمدة ساعة في اليوم على الاقل.

والاهم من كل ذلك، لنبذل جهداً مضاعفاً من اجل تغيير عاداتهم الغذائية وعادات ازواجنا ونمط عيشنا. فالاطفال يتعلّمون من اهلهم ويسيرون على خطاهم. ولا شك مهمة الوقاية من السمنة ستسهل لو كنّا لهم خير قدوة في الغذاء الصحي!

المراجع:

مقالات ذات صلة