الخجل عند ألأطفال

بقلم:

مايا صيداني - أخصائية في علم نفس

Shyness in children

هل تشعرين أن طفلك خجول مع أفراد محيطه؟ هل يظهر قلقاً عند وجوده مع أشخاص جدد؟

ألطفل ألخجول:

  • يشعر بالقلق عند وجوده مع أشخاص غير مألوفين, في ألتواصل وألتعامل معهم. من ألصعب عليه فرض شخصيته في ألمجموعة, يفضل ألمراقبة عن بعد. يشعر أنه مختلف عن ألآخرين و هذا ألشعور يؤدي إلى كثيراً من ألتوتر.

ما هو ألعمر ألمناسب لتحديد ألخجل؟

إبتداءً من ألسن ألرابع يمكننا ألتكلم عن ألخجل عند الأطفال.

إعرفي: إذا كان طفلك يتمتع بصورة ذاتية جيدة و بتواصل نظري جيد, مهذب, هادىء, تصرفه مناسب لعمره, محبوب من قبل الآخرين, و مرتاح بوجودهم فلا دعي لأي قلق.

فوائد ألخجل:

  • ألإبداع في ألمدرسة
  • ألتصرف ألجيد
  • ألقدرة على ألإستماع
  • ألتعاون مع ألكبار

يشكل ألخجل مشكلة عندما يمنع ألطفل من تطوير مهاراته ألإجتماعية. فقد يفقد ألطفل بعض من أصدقائه, مما يشعره بالوحدة, و بالدونية. قد يمنعه ألخجل من ألقيام بنشاطات ممتعة كالرياضة, ألرقص, ألدراما, ألموسيقى مما يزيد شعوره بالقلق. يستطيع ألأهل مساعدة طفلهم في تخطي خجله. في حالات نادرة يحتاج ألطفل للمساعدة من قبل أخصائي.

أسباب ألخجل

بعض أسباب ألخجل قد تكون: ألوراثة و شخصية ألطفل (حساس أو قلق). ألأسباب ألأكثر شيوعاً هي: تصرف مكتسب- يتعلم ألأطفال بتقليد ألأشخاص ألذين ألمهتمون و ألمسؤولون عنه: ألأهل. ألعلاقات بين أفراد ألعائلة: قد يعاني ألطفل حرماناً من ألحب ألمستمرو ألثابت مما يؤدي إلى ألخجل و ألقلق. عندما يعامل ألأهل طفلهم بحماية مفرطة و مبالغ بها, يتعلم ألطفل ألخوف من ألغير المألوف. عندما ينتظر من ألطفل أكثر من طاقته, ويحطم معنوياً لعدم قدرته على ألأداء, فهذا يؤدي إلى قلق ألأداء ألتي تظهر بصورة ألخجل. ألأم ألمتسلطة مع طفل محافظ يؤدي إلى ألخجل عند ألطفل.

حرمان ألطفل من ألتواصل و ألعلاقات الإجتماعية يؤدي إلى خجل لعدم معرفة ألطفل ألتعامل في جو إجتماعي.

ألإنتقاد ألقاصي: ألطفل ألمضايق من قبل زملائه أو أعضاء عائلته, قد يطور ألخجل.

تصرفك مهم يمكنك مساعدة ألطفل: تأثير ألأهل مهم جداًلمساعدة الطفل على تخطي خجله

  • لا تلقبي طفلك بالخجول فقد يتصرف حسب أللقب ألمعطى له.
  • ا تدعي أحد يلقبه بالخجول.
  • لا تنتقدي أو تسخري من طفلك. إدعميه و حاولي تفهمه.
  • شجعي طفلك على ألتكلم عن ما يقلقه.
  • أحكي لطفلك عن أوقات كنت أنت تشعرين بالخجل و كيف تصرفت للمقاومة خوفك. فذلك سيريح طفلك لمعرفة أن ألخجل يصيب حتى ألأهل.
  • كوني مثالاً لطفلك تصرفي بثقة.
  • خبري طفلك عن فوائد ألخجل و قدمي أمثالاً.
  • شجعي كل مجهود من ألطفل لكونه أكثر إجتماعية.
  • حددي أهدافاً تدريجية مع طفلك و كافئي كل مجهود.
  • عرضي طفلك إلى أشخاص وأماكن جديدة و شجعي كل مجهود و إنجاز.
  • إدعمي أية مهارة يتفوق فيها طفلك و شجعيه عليها.
  • علميه ألكلام ألذاتي: فهو ألقدرة على مخاطبة ألذات بطريقة إيجابية. يستطيع ألأهل تعليم طفلهم هذه ألمهارة. مثلاً عندما يقوم ألطفل بمجهود ما كالطلب من زميله أن يلعب معه يمكنه ألقول لنفسه :"أستطيع ألكلام و ألتعرف على أصدقاء".
  • علميه ألصبر و ألإحترام: فالطفل ألخجول يحكم على نفسه و على ألآخرين. إذا كنت تحكمين أيضاً على ألآخرين فسيؤكد ذلك خجله و يزيد, مما يشعره بعدم ألإطمئنان.

خلاصة, على ألأهل أن يعتبروا و يتذكروا أن ألخجل طبع لا عاهة. ففي بعض ألحضارات هو محبذ. علموا طفلكم أن يفتخر بنفسه و أن يستعمل خجله بفعالية.

مقالات ذات صلة