نصائح لتخطي ابرز مخاوف الاطفال!

Banner Image

الخوف شعور طبيعي يصيب الأطفال خلال مسيرة نموهم وتطورهم، إذ يدل إلى بدء صغارنا باستيعاب العالم من حولهم وكيفية سير الامور وما يمكن ان تعنيه لهم. ومع الوقت والخبرة في الحياة، يستنتجون أن ما يسبب لهم الخوف ليس مخيفاً حقاً وينجحون بالتالي في التأقلم مع مجريات حياتهم اليومية وأحداثها.

وإذ تختلف مخاوف الاطفال بين فئة عمرية واخرى، إليك أبرز مخاوف الاطفال بين 5 و8 سنوات:

  • الضياع والانفصال أو الابتعاد عن الاهل، خشية تعرضهم لأي مكروه، وذلك بعدما باتوا مدركين أن الاساءة قد تحصل لمن يحبون في اي وقت.
  • الاشباح والوحوش وكل ما هو من وحي مخيلتهم الخصبة.
  • الظلام والضجيج والبقاء بمفردهم ليلاً، بتعبيرٍ آخر، الخوف من الاحداث الممكنة الوقوع.
  • الاحلام المزعجة والكوابيس التي تبدو لهم في هذا العمر حقيقية، فيعجزون عن التمييز بينها وبين الواقع.
  • المجهول، كالخوف من النار والرعد والبرق فيحاولون جاهدين تفسيرها وادراك اسبابها ونتائجها.

ويمكننا، كأمهات مساعدة الطفل في التعامل مع الخوف من خلال الخطوات الفعالة التالية:

  • لنوفّر له كل المعلومات التي يحتاجها عن الامور التي تُخيفه حتى يفهمها. كأن نشرح له مثلاً عن البرق والرعد بأنهما مجرد ظاهرتين طبيعيتين وغير مؤذيتين.
  • لنضعه في مواجهةٍ مع مخاوفه الحقيقية من خلال اللعب، وذلك حتى يتمرّس على ردود فعله والسيناريوهات المختلفة التي يمكن ان تواجهه، فيخفّ انزعاجه وتوتره من مسافةٍ آمنة. ان كان يخاف من الظلام مثلاً، يمكننا ان نلعب معه لعبة الظلال في الظلام، كما يمكننا ان نقرأ له قصةً مصوّرة على ضوء المصباح الكهربائي الخافت. ومع الوقت، سيربط الظلام بذكرياتٍ ممتعة وسيقلّ شعوره بالخوف.
  • لننتبه الى مشاهداته ولنحرص على مشاهدة البرامج برفقته فنتعرّف اكثر على طريقة تفكيره.

اخيراً وليس آخراً، لنكن قدوةً له في الشجاعة، إذ يميل الاطفال إلى الشعور بالخوف والقلق حيال الامور نفسها التي تثير خوف الاهل وقلقهم.

المراجع:

https://www.kidsmatter.edu.au/mental-health-matters/social-and-emotional-learning/emotional-development/fears-and-worries

https://www.webmd.com/parenting/features/childhood-fears-anxieties#1

https://www.todaysparent.com/kids/preschool/when-fear-takes-over-childrens-phobias/

مقالات ذات صلة