نصائح مفيدة للتعامل مع الخجل عند الاطفال

Banner Image

"لا تتركيني بمفردي"، "أفضل ألا ألقي التحية على الزوار"، "لا أريد أن أقول أنا للمعلمة إنني مريض، إتصلي بها أنت"، "لا أريد أن أشارك في الصف، قد يسخر زملائي مني"... إنها ردود فعل صغارنا تجاه مواقف يواجهونها في حياتهم العادية، فيتبين لنا فيها أنهم يشعرون بالخجل. فلنتشارك في ما يلي خطوات ستُعلّمنا كيفية التعامل مع الخجل عند الاطفال:

  • لنُشّجع صغارنا على الانضمام الى اطفال في سنّهم للعب معهم سواء في منازلنا او منازل احد الاصدقاء. ومتى كانت مواعيد اللعب خارج المنزل، لنُرافقهم ونبقى معهم لفترة من الوقت او على الاقل حتى يشعروا بالارتياح، مع الحرص على تقليل الفترة تدريجياً.
  • لنُدرّب اطفالنا على العروض التقديمية الواجبة عليهم في المدرسة، ليكونوا اقل توتراً واكثر ارتياحاً عند الوقوف امام الصف بأكمله لتقديم العرض.
  • لنُحفّز صغارنا على المشاركة في بعض النشاطات اللاصفيّة، لاسيما تلك التي تنمّي السلوكيات الاجتماعية، كالرياضات الجماعية والكشافة.
  • لنُدرّب اطفالنا على كيفية التصرف في المواقف الاجتماعية وكيفية التعامل مع الآخرين. ولنُذكّرهم من وقتٍ لآخر بالنظر في عينيّ الشخص الذي يتحدّثون اليه، ومواجهته بكامل أجسامهم، والردّ على اسئلته بصوتٍ واضحٍ ومسموع.
  • لنتجنّب مقارنة اطفالنا الخجولين بأشقائهم او اصدقائهم الاكثر انفتاحاً منهم. ولنُحاول بدل ذلك التركيز على خطوات بسيطة تُعزّز ثقتهم بأنفسهم وتُخفّف من خجلهم، كأن نُعلّمهم مثلاً اغنيةً صغيرة تُهدئ روعهم وتكون جزءاً من استعداداتهم لاي ظرف اجتماعي جديد.
  • لنتلافى تعيير اطفالنا بالخجل ولنُصحّح لكل من يُعيّرهم بالقول: "طفلي ليس خجولاً، بل يحتاج بعض الوقت ليتأقلم ويشعر بالارتياح، وسينضمّ سريعاً للآخرين".
  • لنشرح لصغارنا عن الفوائد العديدة للتصرّف من دون خجل ولنُعطهم امثلة من حياتنا الخاصة: "هل تعلم انني كنت مثلك في صغري واضطررت ان اتحدى نفسي كي احقق حلمي بأن اصبح معلّمة، كون التعليم يتطلب المواجهة وفن الحديث؟!
  • لنُثني على اطفالنا في كلّ مرة يُحسنون فيها التعامل مع المواقف الاجتماعية او احد الاشخاص من دون خجل: "اعجبتني طريقتك في الدخول الى القاعة والقاء التحية على الجميع!"

واضافة الى ما تقدم، لنتذكّر بأن نكون مثال لاطفالنا بامتلاك شخصيةٍ اجتماعيةٍ منفتحة والتفاعل بسلاسة مع الآخرين. ولنتذكّر ايضاً بأن نتحلى بالصبر والمثابرة حتى تحقيق النتيجة المرجوّة.

المراجع:

مقالات ذات صلة