أساسيات العودة إلى المدرسة

Article

ماذا تتوقعين لطفلك في اليوم الأول له في المدرسة الابتدائية

إن إرسال صغيرك للمدرسة للمرة الأولى ليس بمهمة السهلة، ومن غير المفترض أن يكون الأمر سهلاً، فبالرغم من كل نصائح -باقي الأهلي لن تستعدي لمواجهة هذا اليوم، فمن الصعب على كل أمّ أن تتقبل فكرة أن طفلها يكبر ويُصبح أقل اعتماداً عليها. لكن على الجانب المشرق من الأمر فإن طفلك يبدأ فصلاً جديداً في حياته سيأخذه إلى طرق جديدة.

رغم حماسة هذه الخطوة الجديدة لن يسهل عليك الابتعاد عن حجرة دراسة طفلك، بل ستكون كل خطوة تبعدك عنه بغاية الصعوبة. لكن حاولي أن تخفي دموعك على الأقل حتى تصبحين بعيداً عن نظر الطفل. وتذكري أن طفلك سيكون عاطفياً هو أيضاً ورؤيتكِ حزينة ستجعله يبكي. وقد يبكي صغيرك حتى مع ابتسامتك والابتهاج التي تظهرينه له. فاحرصي على إحضار بعض المناديل الورقية في حقيبتك حتى تستطيعين مسح دموعه، فلا أحد يستطيع مسح دموع طفلك وإزالة مخاوفه بقدرك.

إذا كان لديكِ طفل آخر في المنزل فاعلمي أن الأمر سيكون عاطفياً بالنسبة له أيضاً. فهو لا يعلم لماذا ذهب أخاه أو أخته الكبرى ويشعر بأنه تُرك وحيداً. لذا يُفضّل في اليوم الأول للمدرسة أن تُخططي لشيء مميز مع طفلك الآخر. هذه الخطوة ستمنحك راحة البال بما يخص الطفل الأكبر بالمدرسة كما أنها ستسّهل الأمر أيضاً على صغيرك الآخر في المنزل.

توقعي لحظة عاطفية أخرى بمجرد أن يحين وقت خروج الطفل من المدرسة. فإذا سار الأمر جيداً سيأتي طفلك من الفصل حاملاً العديد من القصص عن يومه الأول في المدرسة وأسماء أصدقائه الجُدد. ولكن هنالك إحتمال أخر بأن يستقبلك بمزيد من الدموع، فالمدرسة أمر صعب لبعض الأطفال، والانتقال إلى مرحلة جديدة قد يكون أكثر صعوبة. استمعي لجميع مخاوف واهتمامات طفلك، وعانقيه وتحدثي معه حول كيفية جعل اليوم الثاني يمر بشكل أفضل. المشاعر ستتدفق بشدة في اليوم الأول للمدرسة توقعي البكاء، ولكن مرافقة طفلك في هذه المحطة الرئيسية من حياته هي تجربة مهمة وفريدة. تذكري أن دوام المدرسة هو 7 ساعات فقط، لذا لا تقلقي!